عبد المنعم الحفني
13
موسوعة القرآن العظيم
فأما الحذف : كأن تحذف الألف من حرف النداء مثل : « يا أيها الناس » ، ومن « ها » ، مثل « هأنتم » ، ومن اسمه تعالى « اللّه » ، و « إله » و « الرحمن » ، و « سبحن » ؛ ومن كل عدد ، مثل « ثلث » يعنى « ثلاث » ، ومن البسملة عموما وهكذا . وتحذف الياء من كل منقوص منون ، نحو « غير باغ ولا عاد » . ومن ذلك حذف الواو مثل « لا يستون » ( لا يستوون ) ، واللام نحو « اليل » ( الليل ) ، والألف من مالك لتصبح « ملك » ، والياء من إبراهيم لتصبح إبراهم . وأما الزيادة : فتزاد الألف بعد الواو في آخر الجمع ، مثل : ملاقوا ربّهم ، وأولوا الألباب ؛ وبعد الهمزة : نحو « تاللّه تفتأ » فتصبح « تاللّه تفتؤا » ، وفي كلمات مثل « مائة » و « مائتين » وهكذا ، وتزاد الياء في كلمات ، مثل « نبأ » فتصبح « نبإى » ، وآناء فتصبح « آناء » ، وهكذا . وأما الهمزة : فإذا كانت ساكنة تكتب بحذف حركة ما قبلها ، نحو « ائذن » ، و « البأساء » ؛ والهمزة المطلقة إذا كانت في الأول تكتب ألفا ، نحو : « أيوب » ، و « أولوا » ؛ وإن كانت وسطا تكتب من جنس حركتها ، نحو : « سأل » ، و « سئل » ؛ وإن كانت متطرفة تكتب بحركة من جنس ما قبلها ، نحو « سبأ » ، و « شاطئ » . وأما البدل : فهو أن تكتب الألف واوا للتفخيم ، مثل « الصلاة » بدلا من الصلاة ، و « الزكاة » بدلا من الزكاة ، و « الحياة » بدلا من الحياة . وكذلك ترسم الألف ياء في الكلمات : إلى ، وعلى ، وأنّى ، ومتى ، وبلى ، ولدى . وترسم النون ألفا في كلمة « إذن » فتصبح « إذا » ، وهاء التأنيث ، مثل « رحمة » تصبح « رحمت » بتاء مفتوحة ، و « نعمة » تصبح « نعمت » . وأما الوصل والفصل : فإذا جاءت « لا » بعد « أن » توصل بها ، إلا في عشرة مواضع مثل : أن لا تقولوا ، وأن لا تعبدوا وهكذا . وتوصل كلمة « من » بكلمة « ما » بعدها ، إلا في « من ما ملكت » ، و « من ما رزقناكم » . وكلمة « من » توصل بكلمة « من » مطلقا ، و « عن » و « ما » ، و « إن » و « ما » ، و « كل » و « ما » ، وهكذا ، إلا في حالات . وما فيه قراءتان : فتكتب الكلمة برسم إحدى القراءتين إذا كانت الكلمة لها قراءتان ، كالكلمات الآتية « ملك ( مالك ) يوم الدين » ، و « يخدعون اللّه » ( يخادعون اللّه ) ، و « وعدنا موسى » ( واعدنا ) . ولهذا الرسم مزايا أنه يصلح للقراءة بالوجوه الأربعة عند نافع ، وابن كثير ، وحفص ، وابن عمرو ؛ فعند نافع يشددون إن ويخففون الألف في « هذان » ؛ وعند ابن كثير تخفف